تصنيف الفرق المشاركة في يورو 2016

مع التقاء 24 فريقًا للمرة الأولى على الإطلاق أدركنا أن تصنيف وترتيب الفرق بناءً على احتمال تحقيق المجد في فرنسا سيكون أمرًا محيرًا ومثيرًا للقلق. وبالتالي كانت مسألة التصنيف مهمة صعبة، لذلك طلبنا من مراسل كرة القدم الأوروبية إيد ماليون إعداد قائمة بترتيب الفرق تنازليًا من الأضعف إلى الأقوى:
وقد جاء هذا الترتيب وفقًا للاحتمالات المتصورة حول مدى القدرة على الفوز ببطولة يورو 2016. وقد وُضِعَ في الاعتبار نوعية اللاعبين وكفاءة التدريب، بالإضافة إلى صعوبة المجموعة ونظام القرعة وعدد النقاط التي أحرزها كل فريق خلال التصفيات المؤهلة.

24. ألبانيا
هناك دائمًا مَنْ يتذيَّل القائمة، أليس كذلك؟
تشارك ألبانيا في بطولتها الأولى الكبرى بصفتها أحد الفرق المتواضعة، ولكنها تفخر بأنها مَنْ أقصَت الدانمارك في مرحلة التأهل المباشر إلى المجموعة الأولى.
ومع ذلك، فإن نقص المهارة وخبرة المباريات الكبيرة في هذا الفريق يُمَثِّل مصدرًا للقلق.

23. المجر
دولة ذات تاريخ كروي ثري. كانت المجر غائبة عن البطولات الكبرى لفترة طويلة للغاية. ولكن بصراحة هناك العديد من الأسباب التي منعت مشاركتها منذ عام 1986، بل كان من المفترض ألا تشارك هذا الصيف في فرنسا لولا أن قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم زيادة عدد الفرق المشاركة.
مشكلتها الوحيدة هي وقوعها في مجموعة صعبة.

22. رومانيا
للوهلة الأولى ينبغي إبداء بعض الاحترام لفريق لم يدخل مرماه سوى هدفين خلال رحلة التصفيات. ولكن حين تتصدر مجموعته أيرلندا الشمالية، ونعلم كذلك أنها كانت تضم المجر وفنلندا وجزر فارو واليونان ذات المستوى المتواضع، فإن وزن هذا الفريق يصبح أقل.
وتطمح فرنسا وسويسرا إلى إقصائها من البطولة في الدور الأول.

21. أيرلندا الشمالية
تأهَّل الجيش الأخضر والأبيض عن جدارة؛ حيث تصدر مجموعته ولم يتلقَّ سوى هزيمة واحدة. ولكن، مثلما هو واضح، كانت مجموعته ضعيفة، وذلك على النقيض تمامًا من الوضع الذي سيجده في فرنسا؛ حيث تضم مجموعته ألمانيا وبولندا وأوكرانيا.
يبدو هذا الأمر أيضًا كأنه قصة لطيفة عن دولة صغيرة لها نهاية حتمية.

20. جمهورية أيرلندا
بعد أن تأهلت بأعجوبة بعد مباراة فاصلة، كانت مكافأتها هي الوقوع في مجموعة صعبة للغاية تضم بلجيكا وإيطاليا والسويد. وعلى الرغم من أن خط دفاعها كان أفضل من ألمانيا في التصفيات، ولكن الوضع الحالي سيكون اختبارًا مختلفًا تمامًا، وعلى الأرجح، سيكون أعلى من قدراتها.

19. سلوفاكيا
هناك مجموعة كبيرة من الفرق المشاركة في يورو 2016، والمصنفة في الفئة الوسطى، لديها فقط لاعب واحد كبير، ولا تملك شيئًا آخر سوى ذلك.
وتعتبر سلوفاكيا الأولى في هذه الفئة؛ حيث أنها تضم ماريك هامسيك، لاعب خط وسط نابولي، ولكن لا يوجد حوله الكثير لضمان تحقيق أي إنجاز.
وفي مجموعة تضم الثلاثي إنجلترا وويلز وروسيا، يمكن القول بأن لديها فرصة لتحقيق إنجاز ما، ولكن ظاهريًا من الصعب أن تُصَنَّف في مرتبة مرتفعة للغاية.

18. تركيا
لدى تركيا فريق جيد يضم في صفوفه لاعبين جيدين، ولكن عليها أن تخوض جولاتها هنا بحذر لأنها تأهلت بعدد نقاط أقل بكثير من جمهورية التشيك التي تشاركها نفس المجموعة في فرنسا. أما الفريقان الآخران في هذه المجموعة هما إسبانيا وكرواتيا المُستهَان بها، لذلك من المتوقع أن تواجه تركيا أوقات عصيبة حتى وإن كانت قوة صفوفها تؤهلها لتكون الحصان الأسود في معظم المجموعات الأخرى.

17. أوكرانيا
إن التأهل مرتين فقط من أصل إحدى عشرة بطولة كبرى منذ الحصول على الاستقلال عن الاتحاد السوفيتي يجعل للمنتخب الوطني الأوكراني مكانة متواضعة في المسابقات الدولية.
وفي حين أن ألمانيا يمكنها أن تتوقع الصعود من المجموعة C، فإن الأوكرانيين سوف يقاتلون مع بولندا من أجل الحصول على المركز الثاني، ولكن صفوفهم لا تضم لاعبًا من نوعية روبرت ليفاندوفسكي للاعتماد عليه.

16. روسيا
تضع المجموعة السهلة روسيا في مستوى أعلى من حيث الترتيب على نحو لا يتناسب مع أسلوب لعبهم الممل ومعدل إمكانيات الفريق. وفي حين أنه من الصعب حقًا قياس مدى جودة اللاعبين لا سيما أن جميعهم يلعبون في الدوري الروسي (باستثناء الكسندر كيرجاكوف)، فإن تعيين ليونيد سلوتسكي كمدير فني يعتبر خطوة إيجابية.
هل يضعون 2018 صوب أعينهم؟

15. آيسلندا
فريق صغير يشارك للمرة الأولى في البطولة. من البديهي أن تُلغي آيسلندا من حساباتك. ولكن بعد أن تأهلت بأعجوبة إلى البرازيل في مباراة فاصلة، فإنها تأهلت بشكل أفضل في التصفيات؛ حيث أنها تأهلت مباشرةً لبطولة اليورو لتثبت أنها لم تكن مجرد مصادفة عابرة.
لا تقلل من شأنها.

14. جمهورية التشيك
قد لا يملك المنتخب التشيكي بعض الأسماء المعروفة التي كانت لديه منذ 20 عامًا حينما وصل إلى المباراة النهائية في يورو 1996، ولكنه تصدر مجموعته في التصفيات المؤهلة التي كانت تضم تركيا وآيسلندا وهولندا.
هذا الأمر يستحق الاحترام، ولكنه وُضِعَ في موقف صعب في هذا الصيف بفرنسا؛ حيث يشارك في المجموعة D التي تضم إسبانيا وتركيا وكرواتيا.

13. ويلز
إذا قدم جاريث بيل أفضل ما عنده، ويبدو أنه قد فعل ذلك من أجل ويلز، فليس من المستبعد أن يفوز التنانين في هذه المجموعة ويصعدوا.
لم تكن القرعة التي أوقعتهم مع إنجلترا وروسيا وسلوفاكيا كابوسًا بالنسبة لكريس كولمان؛ حيث توجد حوله مجموعة مميزة من اللاعبين مثل آرون رامسي وأشيلي ويليامز المبخس حقه.
الفوز والتعادل في هذه المجموعة سيكون أمرًا جيدًا.

12. السويد
زلاتان
بالطبع هناك آخرون ولكن لن يمكنك الحديث عن السويد هذا الصيف دون الإشارة إلى نجمها المخضرم، ملمحًا إلى ما يمكن أن يقدمه في فرصته الأخيرة على الصعيد الدولي.
سوف يثبت كل من بلجيكا وإيطاليا أنهما خصمان قويان ولكن، .. ما ادراك بزلاتان.

11. بولندا
كان من المفترض أن يساعد روبرت ليفاندوفسكي بولندا على تحقيق أي إنجاز حينما نُظِّمَت بطولة الأمم الأوروبية على أرضها في عام 2012.
الآن لديه أربع سنوات أخرى من الخبرة وسجل تهديفي حافل، ووراءه ضغط وتُعَلَّق عليه الآمال.
ولكن هناك أيضًا عمود فقري قوي مدعم بكاميل جليك وغرزيغورز كريتشوفياك وبعض العناصر الجيدة مثل أركاديوس ميليك.

10. سويسرا
أحد الأحصنة السوداء المتألقين في البرازيل، وقد تم إقصائها في الوقت الإضافي عن طريق الأرجنتين، أحد طرفي المباراة النهائية، ولديها الكثير لتقدمه هنا.
وتضم صفوف المنتخب السويسري مجموعة مميزة من الموهوبين، ولكن ينقصه الإجادة في خط الهجوم، على الرغم من أن الكتيبة التي ترافق بريل إمبولو توحي بأنها قادرة على الاندفاع عاجلاً وليس آجلاً.
دعونا نأمل بأنه ليس يوهان فونلانزين آخر.

9. النمسا
هذا هو الفريق الذي يفضل المحايدون أن يشجعوه.
ديفيد ألابا نجم بلا شك ولكن يوجد العديد من المواهب الأخرى (في الغالب يلعبون في الدوري الألماني الممتاز)، حيث قادوا الفريق لتحقيق رقمًا قياسيًا خلال التصفيات المؤهلة؛ وقد لعب الفريق 10 مباريات فاز في 9 مباريات وتعادل في مباراة واحدة ولم يُهَزم أبدًا.
وقد تعتقد فرق المجموعة التي تبدو متساوية من حيث المستوى أن المنتخب النمساوي لديه بعض التألق والزخم.

8. البرتغال
لا يزال خط الدفاع الذي يعاني من زيادة اعمار لاعبي صلبًا في المباريات الأخيرة وهناك العديد من اللاعبين الذين يمثلون عنصر الجندي المجهول الذي يساعدهم على الصعود إلى دور الثمانية على الأقل.
ولكن بعد دور المجموعات دائمًا ما تضعهم قرعتهم في مواجهات صعبة بالنسبة إليهم، إلا أنهم حقًا لم يتأثروا في البطولات الأخيرة، وحدث ذلك على الأقل في البرازيل حيث خرجوا من دور المجموعات.

7. إنجلترا
عادةً ما يلوح الخروج من دور الثمانية في الأفق، ولكن بعض المواهب الخارقة أعطت إنجلترا الأمل.
وقد أثبت هاري كين أنه ليس اللاعب الذي يجيد لموسم واحد فقط وأن عليه أن يبدأ، في حين أن زميله في الفريق ديلي ألي طوَّر من أدائه بالتأكيد في الفريق ومن المحتمل أن يتصدر قائمة اللاعبين الأساسيين.
أخطأ روي هودجسون في كأس العالم، وعلى الرغم من ذلك، هو بحاجة إلى أن يرد الجميل إلى الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم.

6. كرواتيا
بعيدًا عن خط الدفاع الجيد والمهاجم الفائز بدوري أبطال أوروبا، هذا هو خط وسط منتخب كرواتيا:
لوكا مودريتش وايفان راكيتيتش، ماتيو كوفاسيتش، ميلان باديلي، إيفان بيريسيتش.
وهناك أيضًا الشباب الذين يدعمونهم: ألين خليلوفيتش، مارسيلو بروزوفيتش.
إن المنتخبين الإسباني والفرنسي هما فقط القادران على منافسة هؤلاء في منتصف الملعب، ولا ينبغي أبدًا التقليل من شأن كرواتيا حتى في المجموعة الصعبة.

5. بلجيكا
إن مهارة اللاعبين وحدها كفيلة بأن تجعل بلجيكا على صدارة المجموعة وإزاحة منافسه المنتخب الإيطالي إلى المركز الرابع. ولكن هذا يتتطلب منا أن ننسى الأداء المتواضع الذي قدمه المدرب مارك فيلموتس في البرازيل، الذي نجح في تحويل مجموعة من اللاعبين الأكثر موهبة إلى لاعبين يقدمون اداءً باهتًا ومملاً وغير ملهم.
تُرىَ، هل لديه أي شيء جديد ليقدمه؟

4. إيطاليا
منذ خروجهم من دور المجموعات في كأس العالم 2014 لم يهزم الإيطاليون سوى منافس واحد لم يكن بكامل تألقه، هو المنتخب الهولندي والذي لم يتأهل حتى غلى هذه المسابقة.
ولكن من ناحية اخرى، كانت رحلة التصفيات المؤهلة بلا هزائم، هناك مدير فني موهوب، وفريق قوي ملقب بالأزوري، كل هذه العوامل تشير إلى التأهل من مجموعة صعبة.
من الممكن أن تكون الناحية الخططية أنطونيو كونتي (وقدرة اللاعبين الإيطالين على الالتزام بالتعليمات)  هما الفرق للفريق الذي ينبغي له أن يطمح في الوصول إلى الدور نصف النهائي على الأقل.

3. إسبانيا
كان كأس العالم 2014 كارثيًا. تلك لم تكن إسبانيا، وتظل معجزة فيسنتي دل بوسكي باقية.
في الواقع، من الممكن أن يكون أكبر مصدر للقلق مع إسبانيا لأن رفضه العنيد لاختيار اللاعبين الجاهزين مثل دي جيا وديفي وتمسكه بالحرس القديم يهدد بإضعاف تحديهم.
ويظهر الاستدعاء الذي طال انتظاره للاعب أرتيز أدوريز بعض اللين، ولكن دل بوسكي يحتاج إلى تغيير جذري.

2. فرنسا
سيكون المنتخب الفرنسي متألقًا إذا لم يغب كريم بنزيمة عن البطولة لأسباب يمكن وصفها فقط بالتافهة.
إن صفوف المنتخب الفرنسي غنية بالمواهب خاصة في خط الوسط بالإضافة إلى الشباب الرائع الذي يمكن تدعيم هذا الفريق به.
إن ميزة أصحاب الأرض كانت تميمة النجاح بالنسبة لهم في المرة الأخيرة في عام 1998.

1. ألمانيا
من المدهش أن مستوى المنتخب الألماني، بطل العالم، كان متذبذبًا خلال التصفيات المؤهلة لدرجة أنه أقصى بولندا بفارق نقطة واحدة.
سوف يبلون بلاءً أفضل في فرنسا بعد أن أجتمعوا مجددًا مع جيرانهم في نفس المجموعة لذا عليهم أن ينجحوا في الصعود بسهولة.
وتضم حراسة المرمى وخط الوسط والهجوم نخبة من النجوم وكذلك خط دفاعهم الشاب ليس بعيدًا عنهم بكثير.
إن الأمر يحتاج إلى فريق جيد جدًا لمنعهم من الفوز بأول بطولة أمم أوروبية منذ 20 عامًا.

عروض يورو 2016 الخاصة في كازينو بيت365:

استرداد الأموال عند ركلات الترجيح – يمكنك تحديد الرهان في سوق "الفوز حالا" في يورو 2016، فإذا كان الفريق الذي تشجعه قد خسر المباراة في ركلت الترجيح، فسوف تسترد أموالك التي راهنت بها. ومثال ذلك، إذا كنت تراهن أن فرنسا سوف تفوز على ألمانيا في الدور قبل النهائي (افتراضيا) ، وخسرت فرنسا أمام ألمانيا بركلات الترجيح، سوف تسترد مالك الذي راهنت به مرة أخرى (المزيد من التفاصيل هنا).

استرداد الأموال عند ركلات الترجيح
توقع مسجلي الأهداف – احصل على فرصة الفوز بـ 1/3 مقابل أي هدف يسجله اللاعب الذي اخترته خلال 90 دقيقة من زمن المباراة. فعلى سبيل المثال، إذا كنت تراهن أن كريستيانو رونالدو سوف يسجل الهدف الأول، ولكنه سجل الهدف الثاني، فسوف تحصل على 1/3 من جائزتك (المزيد من التفاصيل هنا).

زيادة 100% – افتح حساب اليوم، واطلب زيادة 100% مقابل المال المودع في حسابك. سجل اليوم. الانضمام الآن (المزيد من التفاصيل هنا).

افتح حساب اليوم، واطلب زيادة 100%